برعاية محافظة النجف الأشرف، انطلقت في قصر الثقافة فعاليات “الملتقى العالمي لأنصار فلسطين” في دورته الثانية، والذي تنظمه “حملة أنصار القدس” تحت شعار: “من كربلاء.. فلسطين قضية ومقاومة وانتصار”.
وشهد الملتقى حضوراً واسعاً تنوع بين الشخصيات الرسمية، والقيادات العلمائية، والفعاليات الشعبية وممثلين عن مختلف الدول الداعمة لنهج المقاومة.
مواقف رسمية وعلمائية داعمة.
ألقى الأستاذ علاء الحسني، كلمة محافظة النجف الأشرف حيث أكد فيها على الموقف العراقي الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، معرباً عن تطلعه وإيمانه العميق بتحقيق النصر القريب.
من جانبه، ألقى الشيخ ماهر مزهر، إمام حملة القدس، كلمة الملتقى التي شدد فيها على أن القضية الفلسطينية هي “القضية الأم”، مشيراً إلى أهمية تمثيلها وحضورها الفاعل في العراق الحبيب. ونوّه الشيخ مزهر بالواجب الأخلاقي الملقى على عاتق الأمة لنقل صوت فلسطين إلى كافة المحافل الدولية، داعياً إلى نبذ التفرقة وتوحيد الصفوف امتثالاً للأمر الإلهي: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا}.
رفض التطبيع والإشادة بالصمود.
وفي السياق ذاته، جدد أمين عام اتحاد الجاليات والشتات الفلسطيني الموقف الحازم برفض كافة أشكال التطبيع، مشدداً في كلمته على أن “فلسطين تمثل هوية أمة بأكملها، وليست مجرد قضية مطروحة للتفاوض”.
كما سلطت كلمة “الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين” الضوء على الصمود الاستثنائي للشعب الفلسطيني، وتمسكه الراسخ بحقوقه المشروعة، ودفاعه المستمر عن كرامته ومقدساته في مواجهة آلة العدوان والظلم.
لجان ومخرجات الملتقى.
وتخلل الملتقى عقد ورش عمل وجلسات نقاشية توزعت على أربع لجان متخصصة، نتج عنها صياغة واعتماد عدة أوراق عمل استراتيجية، وشملت اللجان التالية:
- لجنة استنهاض الأمة.
- اللجنة التربوية والأكاديمية.
- اللجنة الحقوقية ومناهضة التطبيع.
- اللجنة الشبابية والطلابية.











