في قلب بغداد، كانت محطتنا مع رمزين خالدين من رموز العلم والفقه في الإسلام: الإمام عبد القادر الجيلاني والإمام أبو حنيفة النعمان. زيارتنا لم تكن فقط للتبرك بالأضرحة، بل لتجسيد عمق الوحدة بين المذاهب الإسلامية. من بين الجدران العتيقة علت أصواتنا دفاعاً عن الهوية، وعن فلسطين التي جمعتنا على درب الصمود. هذه اللحظات كانت تذكيراً بأن كل تنوّعنا هو قوة حين يكون وجهاً واحداً في وجه الاحتلال والظلم.
