في جامعة وارث الأنبياء في كربلاء المقدّسة افتتح “الملتقى العالمي لأنصار فلسطين” أعماله بمشاركة حاشدة من شخصيات سياسيّة ودينيّة وفعاليات من أكثر من ثلاثين دولة عربيّة وإسلاميّة وأجنبيّة.
على قاعتين توزّع المشاركون وفي كلمته الترحيبيّة عميد كلية الاقتصاد والتجارة في جامعة وارث الدكتور عواد الخالدي بالنيابة عن رئيس الجامعة ابراهيم الحناوي وصف الملتقى بأنّه كالنور الذي يضيء قضية فلسطين ويبثّها للعالم.
وبدوره وصف المنسّق العام للملتقى الدكتور مصطفى اللّدواي المشاركين بأنّهم سفراء لفلسطين والمقاومة.
وتوالت الكلمات في الجلسة الافتتاحية حيث ألقى المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي كلمة شدّد فيها على أنّ معركة غزّة وحّدت المسلمين وأسقطت مشروع الفتنة والتقسيم، وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمة لإمام حملة انصار القدس الشيخ محمد الزعبي، ومشاركات من جمهوريات تشاد ومالي ومصر وتونس.
بعد الجلسة الافتتاحية توزّع المشاركون في الملتقى على سبع لجان لمناهضة التطبيع واستنهاض الأمّة، وتسليط الضوء على القضية الفلسطينية إعلاميًّا وتربويًّا وشبابيًّا وطلابيًّا والعمل بالأدوات القانونية التي تستند الى الشرعيّة الدوليّة لتثبيت الحقّ الفلسطيني.
وعلى مدى ساعتين من الوقت بحثت اللجان السبع في القضايا التي تهمّ فلسطين وقضاياها العادلة.
وفي الجلسة الختامية ألقى المتحدث باسم دار الافتاء العراقية الشيخ عامر البياتي كلمة شدّد فيها على أنّ أطفال غزة ليسوا جائعين بل مجوّعين داعيًا الى التكاتف والوحدة نصرة لغزة ولكلّ فلسطين.
كما قدّم المشاركون من موريتانيا كتابًا للملتقى يتضمّن قصائد وأبيات شعرية نظمها الموريتانيون للمقاومين منذ انطلاقة طوفان الأقصى.
واختتم الملتقى الدولي لأنصار فلسطين أعماله بمجموعة توصيات تلاها باسم اللجنة التنظيمية للملتقى الدكتور يوسف كنعان، ليختم المنسق العام للملتقى الدكتور مصطفى اللّدّاوي بالبيان ونداء الملتقى الذي أكد على أنّ المقاومة بأشكالها كافة مستمرة من كربلاء إلى غزة، وأكّد البيان على انعقاد الملتقى بشكل سنوي تزامنًا مع أربعينيّة الإمام الحسين، وأشاد بالموقف اليمني ودعا الأمة العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها الشرعية والوطنية وتخصيص يوم عربي إسلامي لنصرة فلسطين وأهل غزة، واختتم البيان بالشكر للعتبة الحسينية في كربلاء المقدسة لرعايتها الملتقى وللشعب العراقي احتضان الملتقى على أرضه ولوقوفه الدائم الى جانب القضية الفلسطينيّة وتفاعله معها.









